الثلاثاء , أبريل 24 2018

هئية الساحل تندد بنشر مقطع فيديو تعذيب لرجل موريتاني

نددت هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الانسان و دعم التعليم و السلم الاجتماعي بمقطع فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شاب موريتاني قيل إنه حاول التلصص على أحد البيوت الموريتانية في نواكشوط

وقد أظهر مقطع الفيديو الشاب وهو يتعرض للضرب من قبل الشباب الذين أمسكوه في حالة التلبس

نص البيان

تتداول وساءط التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس مقاطع من فيديو يظهر فيه رجل يعذب من طرف جماعة تسمع أصواتها و تظهر بعض اجزاء اجسادهم . فبغض النظر عن ما ارتكبه هذا الكائن فان تعذيبه بهذه الطريقة البشعة و اللاإنسانية يعد جريمة حسب قانون تجريم التعذيب ٣٣/٢٠١٥ في مواده ٢ و ٤ و ٩ .. كما ان نشر الجريمة بهذه الطريقة هو جرم اخلاقي و ديني فاحش يراد بها ” ان تشيع الفاحشة..” كما تعبر قانونا عن “سبق اصرار ..

اننا في هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الانسان، اذ نشعر بالمرارة و الالم :

١- ندين و نستهجن هذا العمل الوحشي الذي يدق مسمارا جديدا في نعش الوحدة الوطنية التي يبدو يوما بعد يوم انها حلم بعيد المنال

٢- نطالب السلطات الأمنية بفتح تحقيق في هذه الحادثة و توقيف المجرمين و ان تقول العدالة كلمتها بكل تجرد و موضوعية !

٣- نتعهد بمتابعة القضية حتى يتم انصاف الضحية و توقيف المجرمين.

٤- ندعوا كل الخيرين في هذا البلد الى الادانة العلنية لهذا الجرم الفادح و الالتحاق بالناشطين الحقوقيين في التنديد و التحرك حتى نحمي أنفسنا ووطننا من مثل هده الجرائم الهمجية !

انواكشوط في ١٢ يناير ٢٠١٨

لجنة حقوق الانسان

شاهد أيضاً

مقتل شاب موريتاني في طريقه إلى المسجد

ذكرت مصادر خاصة لموقع الخبر الموريتاني أن شابا موريتانيا وقع ضحية جريمة قتل بدم بارد …

رؤية الميثاق بعيدا عن الانتماءات الجهوية والعرقية

رؤية الميثاق عانت مكونة لحراطين على مدى قرون عديدة،العبودية ومختلف تجلياتها الشنيعة من غبن وتهميش …

شروط الحزب الحاكم لقبول الانتساب

قال عضو لجنة إصلاح الحزب الحاكم السيد سيدن عالي ولد محمد خونه إن لن يتم …

اوردوغان يتنحى مؤقتا عن الرئاسة

تنحَّى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين 23 أبريل/نيسان 2018، عن منصبه بشكل رمزي، لصالح …

إلقاء القبض على متهم

اعتقلت الشرطة مساء أمس مسيّر محل غزة تلكوم فرع “بانا ابلاه” للاشتباه في ضلوعه في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *