الثلاثاء , يناير 23 2018

هئية الساحل تندد بنشر مقطع فيديو تعذيب لرجل موريتاني

نددت هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الانسان و دعم التعليم و السلم الاجتماعي بمقطع فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شاب موريتاني قيل إنه حاول التلصص على أحد البيوت الموريتانية في نواكشوط

وقد أظهر مقطع الفيديو الشاب وهو يتعرض للضرب من قبل الشباب الذين أمسكوه في حالة التلبس

نص البيان

تتداول وساءط التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس مقاطع من فيديو يظهر فيه رجل يعذب من طرف جماعة تسمع أصواتها و تظهر بعض اجزاء اجسادهم . فبغض النظر عن ما ارتكبه هذا الكائن فان تعذيبه بهذه الطريقة البشعة و اللاإنسانية يعد جريمة حسب قانون تجريم التعذيب ٣٣/٢٠١٥ في مواده ٢ و ٤ و ٩ .. كما ان نشر الجريمة بهذه الطريقة هو جرم اخلاقي و ديني فاحش يراد بها ” ان تشيع الفاحشة..” كما تعبر قانونا عن “سبق اصرار ..

اننا في هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الانسان، اذ نشعر بالمرارة و الالم :

١- ندين و نستهجن هذا العمل الوحشي الذي يدق مسمارا جديدا في نعش الوحدة الوطنية التي يبدو يوما بعد يوم انها حلم بعيد المنال

٢- نطالب السلطات الأمنية بفتح تحقيق في هذه الحادثة و توقيف المجرمين و ان تقول العدالة كلمتها بكل تجرد و موضوعية !

٣- نتعهد بمتابعة القضية حتى يتم انصاف الضحية و توقيف المجرمين.

٤- ندعوا كل الخيرين في هذا البلد الى الادانة العلنية لهذا الجرم الفادح و الالتحاق بالناشطين الحقوقيين في التنديد و التحرك حتى نحمي أنفسنا ووطننا من مثل هده الجرائم الهمجية !

انواكشوط في ١٢ يناير ٢٠١٨

لجنة حقوق الانسان

شاهد أيضاً

ولد ٱجاي يرد على أسئلة النواب

رد وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني المختار ولد اجاي على أسئلة النواب المتعلقة بالوضعية الاقتصادية في …

تهنئة أمريكية لموريتانيا

قدمت السفارة الأمريكية في نواكشوط تهنئة لموريتانيا بعد عودة السياح الأجانب  إلى شمال البلاد بعد …

طلاب جامعة العيون يسيرون على نهج زملائهم بنواكشوط

تظاهر عدد من طلاب جامعة العلوم الإسلامية في مدينة العيون عاصمة ولاية الحوض الغربي  صباح …

ولد حدمين يستقبل اتحاد أرباب العمل

استقبل الوزير الأول الموريتاني يحي ولد حدمين المكتب الجديد للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، وذلك …

مواطنون بنواذيبو يحتجون أمام المنطقة الحرة

تظاهر عدد من سكان مدينة نواذيبو امام مباني المنطقة الحرة في المدينة منددين بما قالوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *