الخميس , أغسطس 16 2018

محظرة البلد الأمين ملاذ الهاربين من جحيم الدنيا… ومكان لغسل الجهل…محمذن بلال

محظرة البلد الأمين ملاذ الهاربين من جحيم الدنيا… ومكان لغسل الجهل…
قيل عند السلف من العرب أنه تشد الرحال إلي ثلاث….
كنت قصدت البلد الأمين موضع إقامة ومسكن شيخي الشيخ سيد محمد ولد الشيخ سيديا الفخامة، ووقفة فيها لعلي أوفق في استنطاق صورة لمحظرة كبيرة، وقلت في الشيخ الفخامة وأعيد القول “والعنان مفتوحا” إنه هبة الله لهذه البلاد. وقليل من الناس من يتأمل، فالله وحده هو من يعطي التمكين واستجابة الدعوة ويسخر لعبده ما يشاء، وكل ذلك ضرب فيه أمثلة في الكتاب وقصص الأنبياء والرسل، يستنبط منها أهل العلم، أن الله إذا أطاعه عبده وخاف وأناب فإن الله يحبه، ونحن عباد الله نؤمن بمقال الله وهو الذي قال واصفا عباده الصالحين الذين يمكن لهم .. وعباد الرحمن..قل لعبادي..والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما …..ومنا الصالحون …..الذين انعمت عليهم…..الآيات
ودون شك وقطعه باليقين شيخي الفخامة وأفتخر فيه من الصفات والعلامات، ومن الأدلة الحصرية والقطعية ما يجعلني وغيري كثير يكون وجهتي حين البحث عن راحة البدن من الشكوك وطأمنة القلب وتخلصه من تعلق الدنيا واهلها…
* في رحاب محظرة الشيخ الفخامة
انت في مجمع علمي تشد إليه الرحال….لكن كيف نهتدي على البلد الأمين ونقصد الشيخ الفخامة؟
حتى لا يقول اصحاب الألسن إنني محرف او كذاب سألقي بالشهادة إلى كل الزوار والزائرين “يالشيخ اني منهم” زائرا وألتمس الدعاء…
وحتي اعطي جواب سؤالنا…. أنت في طريقك إلى المحظرة ستهتدي وليس بعلامات أو بإشارات فهذه وضعت لي وامثالي حتى لا نضل الطريق إلى البلد الأمين، اما اصحاب القلوب والعقول فحين يدخلون منطقة أو حدود البلد الأمين و يلقون السمع، يهتدون بذكر الله واصلا بين سماء وأرض تلك المنطقة المباركة، فهو لا ينقطع الا حين قيام الصلاة، وحين تكون في البلد الأمين وبين مضاربها لا تسمع من القول إلا المعروف، ولا ترتفع الأصوات إلا بتلاوة القرآن، وبين المنزل والمنزل لا يمر أصغرهم ولا أكبر إلا وهو يذكر الله ويستغفره على الرغم من المسافة …”والدنيا ثواني احسن توظيفها قول معمول به بالبلد الأمين”.
وأنت بمنازل زوار الشيخ هبة الله الفخامة، بمكانك الفسيح وفسحة الراقية، تأخذ منها مايناسبك من زاوية، يطوف بك فتية يسبحون بحمد ربهم هكذا أخذوا بالبلد الأمين من لدن حكيم…….وهم يمرون بك وعليهم السكينة يلقون عليك التحية ويسألونك، ليس عن أبيك أو جهتك أو قبيلتك وإنما عن حاجتك وهل ينقصك شيئ من الضيافة.
تلامذة محظرة البلد الأمين من مختلف الأجناس والأعمار من كل جهات أهل هذه الأرض، فهم أخوة آمنوا بالعلم وقصدوا أهله، فطوبا لهم، تراهم يتلون كتاب الله ويسبحون بحمده ويشكرونه أن هداهم للبلد الأمين، وكان شيخهم ومربيهم ومعلمهم وهاديهم إلى فعل الخير الشيخ الفخامة هبة الله للعباد والبلاد.
* القصد وهو لقاء الشيخ الفخامة…
يتهافة الناس من زوار وساكنة الى الشيخ وحق لهم ذلك، الأن الشيخ الفخامة هبة الله الصالح المتمكن الزاهد الورع التقي النقي العابد، ترجا دعوته وتوسله إلى الله وفي ذلك يزدحم الناس عليه علهم يظفرون بدعوته وقول حاجتهم والدعاء لهم…
هذا الشيخ له ميزات وصفات تميزه عن غيره فهو يعرف الناس حق المعرفة وينزلها مكانتها ويكرمها ويجالسها ويستمع لحديثها ويمازحها، له عن غيره انه اذا تحدث كان عذب الحديث …و هي أيضا تعرف أنها بحضرة الشيخ الفخامة بحضرة العلم والمنطق ورجاحة الصدر، فهو بحر عذب، تبحر فيه الناس تغدو وتروح وتظفر بالخير فهو ظاهر… وظاهرة. فالعقلاء من الناس يبحرون وهم يدركون أن أمواجه إذا تلاطمت ستكون النجاة منها مستحيلة. فهو من عباد الله الذين قال عنهم أطاعوني… فكنت يدهم … وسمعهم …. وبصرهم …إذا سألوني لأعطينهم وإذا استعانني الأعيننه….
وهنا يكون هروب الناس من قساوة الظروف وجهل العلوم الدينية، إلى الشخ الفخامة والبلد الأمين، هو تأمين النفوس والمال والولد من الضياع في تخبط ومتاهات الزمن، فيجمع زوار البلد الأمين أنها موضع طاهر التربة صافي الفهم، ومكان مناسب لقراءة العلم وتحصيله، ومكان لغسل الجهل المتراكم في أدمغة الناس وخاصة فهم السلوك والمقاصد الشرعية، وفهم آيات الله واستنباط احكام الشرع.
وإذا عزم أحدهم ومضى إلى البد الأمين فهو يمضي في الطريق الصحيح، وإذا وصل المحظرة كان آمنا واثقا من نفسه وتحصيله وعلمه فهو في ظفر إلى ظفر يتلقى العلم والتعليم من الفخامة الشيخ الذي تطوى المسافات وتسلك الفيافي إليه. هو الشيخ سيد محمد ولد الشيخ سيديا الفخامة، ودون عناء هامة ذاع صيتها… فسأل عنها العارفين بالناس والموفين بعهدهم والمجاهرين بالمعروف والصاديق في القول حين يعرفون بالناس وهم الذين لا يلحنون ولا يتلعثمون حين يثنون على الشيخ أو يعرفون به …وهل تجهل البحار والأراضين؟ وفعلا تزيغ القلوب.
انتهى، ولا ينتهي مد وعلم وزهد وحكمة وموضع ومكان ومكانة شيخي الفخامة ولد الشيخ سيديا… هبة الله لنا موريتانيا.

شاهد أيضاً

تصالح المعارضة… الخيار الوحيد في ساحة المعركة:الصحفي محمذن بلال

تصالح المعارضة… الخيار الوحيد في ساحة المعركة: كثر استنكار المدونين في الآونة الأخيرة على مواقع …

لا تستطيع المرأة الحصول على النشوة من خلال تلميع أرضية المطبخ”. الناشطة الأمريكية بيتي فرايدن.

إن المرأة التي تجمع بين الشأن العام والشأن الخاص هي امرأة ناجحة؛وذلك لكونها كسرت حاجز …

المغتربون الموريتانيون عام من الوفاء والعطاء محمد المصطفى النون

على قصر عمرها الممتد في ساحات الخير فاقت جمعية الوفاء والعطاء قريناتها بشهادة كل من …

لانني لا أسكت على ظلم …القاضي هارون اديقبي

لانني لا أسكت على ظلم … الوداع المر… يتواصل الزر الحافي. بلغني اليوم وانا خلف …

رفقا بالوطن/ الشيخ المهدي ابنيجارة

اضراب الأطباء محنة و طنية تستوجب من الجميع التعامل معها بقدر كاف من الحكمة و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *