الأربعاء , يونيو 20 2018

أيهما أقرب!العيش أم باسي/ محمد فال ولد بَلال

فسحَة،

كنّا مجموعة من الشخصيات المستقلة نلتقي ضمن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة. وفِي اجتماع لطيف عقدناه في بيت أحد الزملاء في بداية عام 2016، فاجأتُ القوم بقولي: علينا أن نرسم خططا جديدة ونحمل خطابا سياسيا مرِنا ونعيد توجيه بَوصلة العمل، آخذين في الاعتبار عدم ترشح الرئيس عزيز لمأمورية ثالثة. نزلت هذه الكلمات كالصّاعِقة على الجماعة. وهو ما دفعني لكتابة مقالات “جريئة” تشرح رؤيتي للموضوع داعيا إلى التهدئة والحوار تسهيلا لعمليّة الخروج؛ مقالات كانت موضع تفسيرات وتأويلات داخل القطب وخارجه ولم تَخلُ أحيانا من “غمز” ناعِم و”لمز” أملس من بعض الأصدقاء. وفِي يوم من الأيام، التفت إليّ أحد الظرفاء الأعزاء ممازحا، واقترح عليّ الصفقة التاليّة: إن صحّ عدم ترشح عزيز لخلافة نفسه أدعوك إلى مائدة “عيش” مملوح ومَيدوم؛ وإن تَبَيَّن أنّه ذاهبٌ إلى مأمورية ثالثة فيلزمك تحضير مائدة طازجة وملساء من “باسي” تغلّيتْ. ههه واتفقنا على ذلك؛

سؤالي: أيّهما أقرب اليوم: باسي أم العيش؟

من صفحة وزير الخارجية الأسبق محمد فال ولد بلال

شاهد أيضاً

رفقا بالوطن/ الشيخ المهدي ابنيجارة

اضراب الأطباء محنة و طنية تستوجب من الجميع التعامل معها بقدر كاف من الحكمة و …

الديبلوماسية وحقوق الانسان/حمود النباغ

تهدف هذه المداخلة إلى تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه الدبلوماسية في بناء الثقة بين …

ملاحظات حول مدونة الأحوال الشخصية الموريتانية: بين الشريعة الإسلامية و الشرعية الحقوقية/ القاضي هارون إديقبي

أتى تقنينُ الأحوال الشخصية في بلادنا استجابة، وتحقيقا لطموحات حقوقية متزايدة بعد الطفرة التي حصلت …

عودة ينتظرها المجتمع / المختار السالم سيديا

تحتفظ الشعوب والأمم لأبناىها ورجالاتها العظام الأفذاذ بذاكرة وطنية مهمة، وفاء لهم وتخليدا لما بذلوه …

عصير كركديه!

..تروى حكاية قديمة، مركونة في إحدى زوايا تاريخنا المهملة والمهجورة، أن أحد أسلافنا، نحن الموريتانيون، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *